الجمعة، 25 نوفمبر 2011

لن يأخذونني يآ أمأإآهه ....!


إليْكُم هذه القصّةة .,




كان هذا الحوار في مدينه أرقون

عاد الشبل الى البيت متأخرا كالعاده فقد كان يساعد المجاهدين في الترصد ووضع الالغام , وعندما عاد في هذه الليله كان قلب الام الحنونه يخفق بشده ويشعر بأن شيئا ما سيحدث , نقلت الام الحنونه هذه الاحاسيس الى شبلها الصغير وطلبت منه ان ينام خارج البيت وقالت : يابني انني اخشى ان يشاهدك الغزاه في البيت فيأخذوك فاذهب الى بيت احد اقربائك لتنام هناك , فقال الابن متوكلا على الله : لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا , لن اذهب الى اي مكان يا أماه.

وفي صباح اليوم الثاني اذا بأحاسيس الام لم تخب فلقد جاء الغزاه الحاقدون ليأخذوا ذلك الشبل الذي سمعوا عنه الكثير .
دخل الغزاه الغاضبون الى البيت بأجسام البغال واحلام العصافير ونادى هؤلاء الحاقدون اين فلان ( اي الشبل) فقال انا من تريدون وعندما رأوه لم يكد الجنود أن يصدقوا !

هل لأجل هذا الصغير تتحرك هذه القوات؟!
ومن أجل هذا الصغير كنا نخطط؟! فاحتمل احدهم الشبل من قفاه والام تنظر وتقول لماذا يأخذونك؟ وماذنبك يا بني ؟
فقال الشبل بكل سكينه واباء: ذنبي انني اقول ربي الله وديني الاسلام وطريقي الجهاد , ولكن لا تخافي يا أماه انهم لن يأخذوني ياذن الله وكان الشبل ضاما يديه الصغيرتين الى صدره, ويحدث امه بهذا الحديث والغزاه يحملونه ويخرجون به والام تتعجب لشبلها كيف يقول هذا الكلام وبهذه الثقه!
وعندما خرج الغزاه الحاقدون من باب الدار وهم يحملون ذلك الشبل البطل التفت الشبل يمينا ويسارا , واقترب بعض الظباط والجنود لينظروا لمن أتوا لاأخذه واذا به شبل صغير ضاما يديه الى صدره وقدماه ليستا لى الارض فأحدهم يحمله من قفاه.
وعندما رأى الشبل أنهم اجتمعوا حوله ألقى مافي يديه فاذا بهما قنبلتين , انفجرتا انفجارا قويا فقتل بها ظابطان وجندي , وجرح اخرون , وأصيب هو بجروح بالغه وبدأ يتشحط بدمه ويذكر الله , فأطلق عليه الغزاه الحاقدون وابلا من الرصاص حتى فارق الحياه شهيدا باذن الله.

هنا فهمت الام الحنون كلامه بأن الاوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومه هذا الشعب الابى!

وليتعلموا من هذا الشبل معنى العزه والفداء ! ولكن أنى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما امن به هذا الغلام .. وانتهى هذا الحوار الواقعي الحقيقي من الشبل البطل الذي لم يتجاوز الخامسه عشره من العمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق